مورد أصالة الاحتياط فإنّ مورد الاحتياط هو العلم بالتكليف والشكّ في تعلّقه بهذا أو بذاك .
ثمّ إنّ حالة العلم الإجمالي بالتكليف لها شقّان ؛ إذ تارة يكون متعلّق التكليف مردّدا بين المتباينين كمثال صلاة الظهر والجمعة فإنّ صلاة الظهر تباين صلاة الجمعة ، وأخرى يكون مردّدا بين الأقل والأكثر كمثال الشكّ في أنّ أجزاء الصلاة تسعة أو عشرة .
والشقّ الأوّل ذكر في الكتاب تحت رقم ( 2 ) بينما الشقّ الثاني ذكر تحت رقم ( 4 ) .
3 - حالة دوران الأمر بين الوجوب والحرمة . وهذا مورد أصالة التخيير .
4 - وفي الصورة الرابعة يبحث عن حالة العلم الإجمالي المتعلّق بالأقل والأكثر كما أشرنا إلى ذلك .
الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني — صفحة 52
مساهمون: الشيخ محمد باقر الإيرواني
ص٥٢