الصيغة في جميع الجمل الثلاث في أصل الطلب أيضا ، والوجوب يستفاد من اطلاق الصيغة والاستحباب من تقييدها .
قوله ص 117 س 3 ومن جملتها :
لا حاجة إلى الواو .
قوله ص 117 س 4 واستعمال اللفظ :
عطف تفسير على التجوز .
قوله ص 117 س 5 إلى تقييد الاطلاق :
اي وحيث إن تقييد الاطلاق يحصل بدال آخر فلا تلزم المجازية نظير قولنا اعتق رقبة مؤمنة ، فان الرقبة وان قيدت بالايمان ولكن لا يلزم من ذلك مجازيتها لاستعمالها في طبيعي الرقبة والتقييد يستفاد من دال آخر وهو كلمة « مؤمنة » .
قوله ص 117 س 8 وعليه فإذا جاءت :
اي وعلى أساس الثمرة السابقة تترتب هذه الثمرة الثانية ، وهذا شروع في الثمرة الثانية .
قوله ص 118 س 1 بل كلها ذات معنى واحد :
وهو أصل الطلب .
قوله ص 118 س 2 ولكنه أريد في بعضها مطلقا :
المراد من هذا البعض هو الجملة الثالثة ، ومن البعض الثاني هو الجملة الأولى والثانية .
قوله ص 118 س 2 مقيدا :
اي ولكن هذا التقييد بدال آخر .
الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني — صفحة 380
مساهمون: الشيخ محمد باقر الإيرواني
ص٣٨٠