Skip to main content

دروس في اصول الفقه ( توضيح الحلقة الثانية ) — Page 148

Contributors:

P.148
Footnote
وفي بحار الأنوار ج 2 ص 291 ح 10 : عن الصادق عليه السلام قال : " لا تقس فإن أوّل من قاس إبليس حين قال : ( خلقتني من نار وخلقته من طين ) ، فقاس ما بين النار والطين ، ولو قاس نورية النار عرف فضل ما بين النورين وصفاء أحدهما على الآخر ، . . . " . وفي بحار الأنوار ج 2 ص 291 ح 11 : عن الصادق عليه السلام قال : " اتق اللّه ولا تقس الدين برأيك ، فإن أول من قاس إبليس ، أمره اللّه عزّ وجل بالسجود لآدم ، فقال : ( أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ) " . وفي بحار الأنوار ج 2 ص 295 ح 14 : عن الصادق عليه السلام : " . . . ، فدع الرأي والقياس ، فإن الدين لم يوضع بالقياس وبالرأي " . وفي بحار الأنوار ج 2 ص 297 ح 17 : عن الرضا عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : قال اللّه جل جلاله : " ما آمن بي من فسّر برأيه كلامي ، وما عرفني من شبّهني بخلقي ، وما على ديني من استعمل القياس في ديني " . وفي بحار الأنوار ج 2 ص 298 ح 18 : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : " من عمل بالمقائيس فقد هلك وأهلك ، . . . " . وفي بحار الأنوار ج 2 ص 299 ح 24 : عن الصادق عليه السلام عن أبيه عليهما السلام أن عليّا عليه السلام قال : " من نصب نفسه للقياس لم يزل دهره في التباس ، ومن دان اللّه بالرأي لم يزل دهره في ارتماس " . في ارتماس : أي يرتمس دائما في الضلالة والجهالة . وفي بحار الأنوار ج 2 ص 299 ح 25 : عن الصادق عليه السلام : " من أفتى الناس برأيه فقد دان بما لا يعلم ، ومن دان بما لا يعلم فقد ضادّ اللّه حيث أحلّ وحرّم فيما لا يعلم " . وفي بحار الأنوار ج 2 ص 302 ح 35 : عن الحسين بن علي عليهما السلام : " من وضع دينه على القياس لم يزل الدهر في الارتماس ، مائلا عن المنهاج ، ظاعنا في الاعوجاج ، ضالا عن السبيل ، قائلا غير الجميل " . وفي بحار الأنوار ج 2 ص 303 ح 41 : عن الإمام علي بن الحسين السجاد عليهما السلام : " إن دين اللّه لا يصاب بالعقول الناقصة والآراء الباطلة والمقاييس الفاسدة ، ولا يصاب إلا بالتسليم " .