بل كان دأبهم على الأخذ من الشيوخ ، إمّا بالقراءة عليهم أو بقراءتهم عليه ، فهذا الاختلاف دليل على اختلاف الشيوخ النقلة لهذا الحديث .
نعم ، لو كان الاختلاف في نسخ الأصول المتأخّرة والجوامع الموجودة بأيدينا ، كما إذا اختلفت نسخ الكافي - مثلا - في حديث ، فالظاهر عدم كونه مشمولا لأخبار التخيير أصلا ؛ لأنّ هذا الاختلاف يكون مستندا إلى الكتاب لا محالة ، فلا يصدق مجيء الرجلين بحديثين مختلفين .
إلى هنا تمّ البحث عن الخبرين المتعارضين المتكافئين .
دراسات في الأصول — صفحة 452
مساهمون: الشيخ فاضل اللنكراني
ص٤٥٢