وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 52 )
وبدينسان وحى فرستاديم بسوى تو روحي ( روانى ) را از امر ما نبودى بدانى چيست كتاب ونه ايمان وليكن گردانيديمش تابشى كه رهبرى كنيم بدان هر كه را خواهيم از بندگان خود وهمانا تو راهنمايى كنى بسوى راهى راست ( 52 )
القرآن الكريم ( ترجمة فارسي ) — صفحة 489 ( الشورى 52 )
مساهمون: كتاب الله تبارك وتعالى
ص٤٨٩ ( الشورى ٥٢ )