وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ ( 51 )
ونبوده است بشرى را كه سخن گويدش خدا مگر سروشى يا از پشت پرده يا فرستد پيكى پس وحى كند به دستورش آنچه خواهد همانا أو است فرازندهء حكيم ( 51 )
القرآن الكريم ( ترجمة فارسي ) — صفحة 488 ( الشورى 51 )
مساهمون: كتاب الله تبارك وتعالى
ص٤٨٨ ( الشورى ٥١ )