كلّ لفظ في المخصّص المتصل ، مستعمل في معناه ، والمحدودية إنّما أفيدت لأجل القيود والإخراج بالاستثناء ، فلفظ « كلّ » موضوع لاستغراق مدخوله ، فإذا كان مدخوله « العالم إلّا الفاسق » مثلًا ، يستغرق المدخول المركّب من المستثنى منه والمستثنى ؛ من غير أن يكون الاستثناء مانعاً عن ظهوره ، لعدم ظهوره إلّا في استغراق المدخول أيّ شيء كان ، ولو فرض أنّ القيد أو الاستثناء يمنعان عن ظهوره ، صار الكلام مجملًا ؛ لعدم مراتب الظهور ، وهو واضح ، فتدبّر .
جواهر الأصول تقرير لأبحاث السيد روح اللَّه موسوى الخميني — صفحة 364
مساهمون: السيد محمد حسن المرتضوي اللنگرودى
ص٣٦٤