قوله : « أكرم زيداً » ، ولا معنى لجريانها فيما لو قيل : « آمرك بكذا » أو « يأمرك بكذا » ، ولعلّه أوضح من أن يخفى .
أضف إلى ذلك : أنّ الوجهين اللذين ذكراهما غير تمام في نفسه ، بل ضعيف .
وسنشير إليه في مستقبل الأمر « 1 » ، فارتقب .
وبالجملة : ما ذكره هذا المحقّق - على فرض تماميّته - إنّما هو في الأمر بالصيغة لا في مادّة الأمر ، ومحلّ النزاع عجالةً في الثاني لا الأوّل ، فما ذكره من باب اشتباه المفهوم بالمصداق ، والكلام في المفهوم دون المصداق .
هامش
( 1 ) - يأتي في الصفحة 146 و 152 .