والذوق المستقيم ، وأمّا بعد موته صلى الله عليه وآله وسلم - في زمان التابعين وأئمة أهل البيت عليهم السلام - فلا إشكال ولا ريب في أنّ معاني تلك الألفاظ بلا قرينة ، هي هذه المعاني التي عندنا .
فظهر أنّ النزاع لا ثمرة له .
جواهر الأصول تقرير لأبحاث السيد روح اللَّه موسوى الخميني — صفحة 257
مساهمون: السيد محمد حسن المرتضوي اللنگرودى
ص٢٥٧