تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الأصول تقرير لأبحاث السيد روح اللَّه موسوى الخميني — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣

الأمر الرابع في استعمال اللّفظ في اللّفظ « 1 »

يستعمل اللّفظ تارة في المعنى إمّا حقيقة أو مجازاً ، وأخرى في غير المعنى ؛ بأن يستعمل اللّفظ ويراد به الأحكام العارضة لنفسه بأنّه مبتدأ أو مسند إليه أو مرفوع أو كيف مسموع . . . إلى غير ذلك ، فإنّ إطلاق اللّفظ في مثل هذه الموارد ليس استعمالًا له في المعنى الحقيقي ، ولا المجازي ، بل من باب إيجاد صورة الموضوع في نفس السامع ؛ لينتقل منه إلى نفس الموضوع ، وذلك على أقسام : لأنّه طوراً يستعمل اللّفظ ويراد به شخص اللّفظ المتلفظ به ، كما إذا قيل : « زيد » في « ضرب زيد » - مثلًا - فاعل ، إذا أريد شخص لفظه ، وأخرى يُطلق ويراد به مثله ، كما في المثال المذكور إذا لم يُرد شخص لفظه ، وثالثة يستعمل ويراد به صنفه ، كما إذا قيل : « زيد » في « ضرب زيد » مرفوع ، أو نوعه ، كما إذا قيل : إنّ « ضرب » كلمة . وتنقيح الكلام يستدعي البحث في جهات :
هامش
( 1 ) - كان تاريخ الشروع في هذا الأمر يوم السبت 15 جُمادى الأولى من سنة 1378 هجري قمري .