الضررى في عالم التشريع كما أن نفى الحرج معناه نفى الحكم الحرجى في عالم الشرع .
وقد أورد عليه في بعض الكلمات المطبوعة : بأن النفي والرفع راجعان إلى التكوين وعالم التشريع ووعائه أمر اعتبارىّ فلا معنى لنفى الضرر في عالم الشرع .
وفيه انه خلاف الواقع فان الاعتبار واقعىّ قائم بنفس المعتبر .
نعم المعتبر بالفتح ليس أمر واقعيّا فعالم الشرع أمر واقعىّ ، ونظيره عالم القانون في الحكومات وبعبارة أخرى ان الرفع التكويني رفع عن الوعاء التكويني والرفع التشريعي رفع عن الوعاء التشريعي .
ولكن يرد على الشيخ والأستاذ أولا : بأن قياس المقام بلا حرج قياس مع الفارق فان أدلّة نفى الحرج قد ذكر في بعضها كلمة في الدين ، كقوله تعالى : «
وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ
» « 1 » بخلاف المقام فإنه لم يثبت لنا وصول كلمة في الإسلام باعتراف الأستاذ دام ظلّه ، فلا دليل على التقييد بهذا الذيل والتقييد خلاف الأصل .
وثانيا : ان الحكم سبب للضرر فيكون الحكم ضرريّا لا
هامش
( 1 ) - سورة الحج ، آية : 77