والمجاز أولى من النقل .
الثامن : المجاز والإضمار متساويان ، لاحتياج كل منهما إلى قرينة صارفة عن الظاهر .
التاسع : التخصيص أولى من المجاز ، لأنّه إذا انتفت القرينة في التخصيص حمل على الجميع فدخل المراد وغيره ، بخلاف المجاز .
العاشر : التخصيص أولى من الإضمار ، لأنّه خير من المجاز المساوي للإضمار .
الفصل التاسع : في تفسير حروف يحتاج إليها
فمنها الواو ومعناها الجمع من غير ترتيب ، خلافا للفرّاء « 1 » « 2 » .
لنا : إجماع أهل اللغة ، قال : أبو علي « 3 » « اتفق اللغويون والنحويون البصريون
هامش
( 1 ) - هو يحيى بن زياد بن عبد اللّه الديلمي ، مولى بني أسد ، أبو زكرياء : إمام الكوفيين وأعلمهم بالنحو واللغة وفنون الأدب . قال ثعلب : لولا الفرّاء ما كانت اللغة . ولد بالكوفة عام 144 ه وانتقل إلى بغداد . عهد إليه المأمون تربية ابنيه . توفي في طريق مكة سنة 207 ه . وكان مع تقدّمه في اللغة فقيها متكلّما . من كتبه ( معاني القرآن ) و ( مشكل اللغة ) و ( ما تلحن فيه العامّة ) .
راجع : الأعلام للزركلي : 8 / 145 - 146 .
( 2 ) - قال أبو الحسين ، في : المعتمد : 1 / 35 : « قد حكي عن الفرّاء أنّه قال : الواو لا تفيد الترتيب إلّا حيث يستحيل الجمع نحو قول اللّه سبحانه :« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا ». . » .
( 3 ) - هو : الحسن بن أحمد بن عبد الغفّار الفارسي الأصل : أحد الأئمة في علم العربية ، ولد في -