وَاتَّبِعُوهُ
« 1 »
فَاتَّبِعُونِي
« 2 »
وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ
« 3 »
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ
« 4 »
زَوَّجْناكَها لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ
« 5 »
ولأنّه أحوط « 6 » .
والجواب : الأمر حقيقة في القول . سلّمنا الاشتراك ، لكن « 7 » لا يدل على الفعل ، خصوصا مع سبق ذكر الدعاء . والأسوة إنّما تتحقق مع علم وجه الفعل . وكذا الاتّباع . والمراد بالإيتاء القول ، بقرينة :
وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا
« 8 » . والطاعة موافقة الأمر . ونفي الحرج يدل على الإباحة ، لا على مطلوبهم . والاحتياط إنّما يصحّ فيما علم وجهه .
ويلحق بذلك الأفعال الطبيعية ، كالقيام والقعود والأكل ، وما ثبت « 9 »
هامش
( 1 ) - الأعراف / 158 .
( 2 ) - آل عمران / 31 .
( 3 ) - الحشر / 7 .
( 4 ) - المائدة / 92 .
( 5 ) - الأحزاب / 37 .
( 6 ) - المعتمد : 1 / 349 - 350 ، المستصفى : 2 / 99 - 100 ( ولم يعيّنا القائل ) ، وفي المحصول :
3 / 229 ، أنّه قول ابن سريج ، وأبي سعيد الإصطخري ، وأبي علي بن خيران ، ثمّ ذكر أدلتهم في ص 231 - 237 ، وزاد الآمدي في : الإحكام : 1 / 149 ، ابن أبي هريرة ، وابن خيران ، والحنابلة ، وجماعة من المعتزلة .
( 7 ) - في ط : ( سلّمنا لكن الاشتراك ) .
( 8 ) - الحشر / 7 .
( 9 ) - في ه ، ط : ( يثبت ) .