تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريرات الأصول — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
لا يحتاج إلى هذه الزيادة بل المفهوم ينطبق عليه لو كان مطلقا بلا احتياج إلى ذكر قرينة ، فهنا مجرى قاعدة مقدمات الحكمة أيضا ومع اجرائها يتعين الفرد الذي لا يحتاج ارادته إلى بيان زائد . وما نحن فيه من هذا القبيل ، لان الإرادة الموجودة لا ندري انها وجدت شديدة أو وجدت ضعيفة ، وحيث إن الشدة من جنس الإرادة لو أطلقت إذ عند اطلاق الإرادة حين امره بكذا مطلقا يفهم شدة طلبه ذلك وانه في مقام تحقق هذا المأمور به في الخارج وهذا بخلاف الإرادة في الاستحباب فان الضعف خارج عن محيط الإرادة إذ هو امر عدمي لا بد عند قصده من البيان زائدا على أصل الاطلاق فمع جريان المقدمات في البعث عند الاطلاق تعين الفرد الشديد من الإرادة وهو المطلوب . وهذا غاية تحقيقنا هنا . * * *