فاقهم طرّا وسبقهم كلا . ثمّ بعد قليل ترقّى فاشتغل عند خاله الأستاذ العلّامة أدام اللّه أيّامه وأيّامه ، وبعد مدّة قليلة اشتغل بالتصنيف والتدريس والتأليف . « 1 »
قال آغا أحمد الكرمانشاهي في ترجمة والده آغا محمّد علي بن الوحيد البهبهاني :
أفاضل وعلماى بسيار در خدمتش به استفادهء علوم مشغول بودند ، واز آن جملهاند عالىجنابان معلّى القابان سيّدى المجتهدين سيّد محمّد مهدى طباطبائي قدّس سرّه ومير سيّد على طباطبايى وغير ايشان كه بحمد اللّه همگى صاحب نام ونشان واز علماى عالىشأنند . « 2 »
وقال آغا أحمد في ترجمة المؤلّف صاحب الرياض :
ودر راه علم تصديق ومحنت بسيار كشيد به حدى كه بر السن وأفواه مشهور است كه آن جناب علم را به گريه وزارى ومناجاة به درگاه حضرت بارى تحصيل نموده است ؛ زيرا كه به ظاهر مدت تحصيلش آنقدر نبود كه توان به اين مرتبهء عاليه رسيد وعلاوة در كيفيت آن نيز به جهت ضيق معاش أغلب قصور مىشده است بلى ، ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء .
بعد از حصول اندكى از مراتب مقدمات نحويه وصرفيه حسب الحكم والد فقير به خواندن كتاب مدارك الأحكام بر وجه استدلال به شركت علماء عظام شروع كرد ودر آن باب ، تعب بسيار كشيد وبه حدى رسيد كه به سبب عدم طاقت وتحمل ، گريزان شده ، تحصيل را موقوف نمود وباز ملاحظهء أحوال همگنان وخويشان نموده به غيرت آمد وگفت : نكنم عاشقى چه كار كنم ؟ !
پس در خدمت جد مرحوم به استفادهء علوم مشغول شد ، ورسيد به آنچه از درگاه احديت قسمتش بود ، ومرجع علماى عظيم الشأن وفضلاى با نام ونشان گرديد . « 3 »
وقال آغا أحمد الكرمانشاهي عند ذكر تلامذة جدّه الوحيد البهبهاني :
هامش
( 1 ) . منتهى المقال ، ج 5 ، ص 65 .
( 2 ) . مرآة الأحوال ، ج 1 ، ص 135 ، وفي ط دواني ص 113 .
( 3 ) . مرآة الأحوال ، ج 1 ، ص 165 ، وفي ط دواني ص 130 . وقد تقدم تفصيل كلامه عند « الثناء عليه » .