تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراث الشيعة الفقهي والأصولي ( المختص بأصول الفقه ) — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
علم را برافراخت ونام ناميش خافقين را گرفت ، وكفى له بذلك فخرا . ودر راه علم تصديع ومحنت بسيار كشيد ، به حدى كه بر السن وأفواه مشهور است كه آن جناب علم را به گريه وزارى ومناجاة به درگاه حضرت بارى تحصيل نموده است ، زيرا كه به ظاهر مدت تحصيلش آن‌قدر نبود كه توان به اين مرتبهء عاليه رسيد وعلاوة در كيفيت آن نيز به جهت ضيق معاش أغلب قصور مىشده است ، بلى ، ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء . « 1 » بعد از حصول اندكى از مراتب مقدمات نحويه وصرفيه حسب الحكم والد فقير به خواندن كتاب مدارك الأحكام بر وجه استدلال به شراكت علماء عظام شروع كرد ، ودر آن باب تعب ومحنت بسيار كشيد ، وبه حدى رسيد كه به سبب عدم طاقت وتحمل گريزان شده ، تحصيل را موقوف نمود وباز ملاحظهء أحوال همگنان وخويشان نموده به غيرت آمد وگفت : نكنم عاشقى چه كار كنم ؟ ! پس در خدمت جد مرحوم به استفادهء علوم مشغول شد ، ورسيد به آنچه از درگاه احديت قسمتش بود ، ومرجع علماء عظيم الشأن وفضلاى با نام ونشان گرديد . شرح كبير وصغيرش بر مختصر نافع ورسائل بسيار بر مراتب تسلطش در فقه وأصول گواهند ، واز أطراف واكناف بلاد سيّما بلاد هندوستان امورات خيرات مختصه به عتبات به خدمتش مرجوع است ، واز آن جمله است آنكه حسب الوصية غفران پناه تفضل حسين خان كشميرى أستاذ نواب مستطاب مالك رقاب ووزير الممالك هندوستان نواب سعادت على خان بهادر ، زر بسيارى از لكهنو به خدمتش فرستادند كه خانه وباغات خريد كرده ، بر فقرا
هامش
( 1 ) . قال في الذريعة ، ج 22 ، ص 239 ، عند ذكر المناجاة الخمسة عشر : « وحكى بعض تلاميذ الأمير سيّد عليّ صاحب الرياض عنه أنّه كان يقول مرارا : إنّي أداوم على تلك المناجاة منذ سنين عديدة فتح اللّه بها على قلبي من أنوار الحكمة والمعرفة والمحبّة ما لا يحصى وجرّبتها في استجابة الدعاء وكان يرغّب السلّاك والعبّاد إلى مداومته » .