تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراث الشيعة الفقهي والأصولي ( المختص بأصول الفقه ) — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
« السيد جعفر الدارابي . . . المعروف بالكشفي ، من أعاظم علماء الإمامية في هذا القرن ، متبحّر محقّق وجامع متقن ومصنّف جليل ، ولد في 1189 ونشأ على حبّ العلم ، فغاص بحاره واقتحم لججه حتى جمع بين العلم والإيقان ، والذوق والعرفان ، وأصبح أوحديا من عباقرة الامّة وفي الرعيل الأوّل من حاملي ألوية العلم ، وناشري أحكام الدين والمروّجين للشرع المطهّر ، وهو من أعاجيب الزمان وأغاليط الدهر ، فقد كان وحيد عصره في فنون التفسير والعرفان ، وله آثار تكاد غرة ناصعة في جبين الدهر » . « 1 » وكتب الميرزا حسن الحسيني الفسائي في بيان المقام العلمي والعرفاني للكشفي بعد مدحه ، فقال : مدتها به رياضات شاقه مشغول گرديد وأبواب مكاشفه را بر خود باز ديد وبه تدريج در هر علمي به تأليف وتصنيف كتابي مرغوب همت گماشت وشهره آفاق گرديد ونسخه تأليفاتش بين الأنام مشهور است . . . وچون وارد يكى از أماكن مىگرديد جماعتى از أهل علم براي استفاده واستفاضه جمع مىشدند وبه حسب ظاهر برگ كتابي در كتابخانه ونزد خويش نداشت وهمه مطالب را از حفظ مىگفت وبيشتر أوقات ، آيه‌اى از كلام اللّه را ، عنوان وپيرامون آن به استدلال عقلي ونقلي مشغول مىگشت . « 2 » كما كتب في حقّه الشيخ معصوم عليشاه نائب الصدر الشيرازي : السيد السند ، والعالم المعتمد ، ومنبع الاسرار ، ومطلع الأنوار ، كشّاف الآيات والخبر ، آقا سيد جعفر الحسيني المشتهر بالكشفي ثم الاصطهباناتي ، والد ماجدش از داراب ، رفع علايق نمود وبه اصطهبانات متوطن گرديد ودر حدود سال هزار وصد وهشتاد واندى ، حضرت بارى ، وى را به آن مولود مفتخر فرمود . بعد از سن رشد وتميز به نجف اشرف مشرف گشته وپس از تكميل
هامش
( 1 ) . أعلام الشيعة ، ج 1 ، ص 242 . ( 2 ) . فارسنامهء ناصري ، ج 2 ، ص 126 ( انتشارات أمير كبير ، تهران ، 1367 ) .