والحاصل : النصوص جاءت بعنوان « الحرمة » وبهيئة « لا تفعل » وبعنوان جعل « الفِداء » وبعبارة « اجتنب » وكلّ ذلك ظاهراً ونصٌّ في الحرمة .
وتلخّص : إن الصحيح هو حرمة تلك الأفعال ، وأنها محرّمات الإحرام لا تروك الإحرام ، ودعوى أنها نواهي ناشئة من المصلحة في الترك ، لا دليل عليها . . . بل مفاد الأدلة كونها ناشئة عن مفسدة في الفعل . . . ولهذا البحث ثمرة مهمة في الفقه .
تحقيق الأصول — صفحة 25
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٢٥