على العموم بآية
قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ
الدالّ على التبعيض ، والأوّل في شأن وصيّ محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، والثاني في شأن وصيّ غيره ، والظاهر أنّ المراد من الكتاب هو اللّوح المحفوظ ، وهكذا استفادة بعض الرأس في المسح من الباء في قوله تعالى :
وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ
حيث عدل عن امسحوا رءوسكم الظاهر في مسح جميعه إلى امسحوا برءوسكم الظاهر في كفاية وقوع مسح على الرأس .
وبعبارة أخرى البطون هي المداليل الالتزاميّة والاقتضائيّة بأنواعها وأقسامها ، ملحوظة لمتكلّمها عزّ من قائل . فهي مرادة تبعا لا بالمطابقة لتكون من سنخ استعمال اللّفظ في المعاني المتعدّدة ، وهذه المداليل بطون لا يعرفها إلّا من خوطب به وأهل البيت أدرى بما في البيت ، فلا تلتفت إليها الأذهان إلّا بإلقائهم والحمد للّه .