إلى الجاهل « 1 » .
وفيه : أنّ هذا مردود عند العرف ، فهل ترى أنّ من رجع إلى مثل المحقق القمي في تعلم الأحكام كان رجوعه إليه رجوع الجاهل ! إلى الجاهل وهل افتاؤه وقضاؤه يكون من غير العارف بشيء من أحكامهم .
هذا مضافا إلى أنّ البحث عن الفرق بين الرجوع إلى الظن المطلقي والظن الخاص يجري على تقرير دليل الانسداد على ما جرى في لسان المتأخرين ، وأمّا لو بنينا على تقرير القدماء - الذين هم الأصل فيه - فلا يكون للبحث عن الفرق بينهما مجال ، فراجع ما كتبناه من السيد الأستاذ قدّس سرّه في المسألة في فصل تقرير دليل الانسداد على مسلك القدماء . واللّه هو العالم .
هامش
( 1 ) . كفاية الأصول 2 : 424 .