اللفظ عن النبي جماعة يمتنع تواطؤهم على الكذب .
وإن كان إخبارهم عمّا أفاده بالكلام ، وكان غرضهم من الإخبار الإخبار عن معنى اللفظ والكلام يسمى ب « التواتر المعنوي » « 1 » .
هامش
9 : 257 ؛ أسد الغابة 3 : 136 / 2739 و 219 / 2907 ؛ الصواعق المحرقة : 226 ؛ البداية والنهاية 7 : 349 ؛ جامع الأصول 9 : 158 ؛ إحقاق الحق 9 : 309 . 375 ؛ الخصال : 65 / 97 و 459 / 2 ؛ أمالي الطوسي 1 : 244 و 255 و 2 : 490 ؛ كمال الدين :
234 . 241 ؛ معاني الأخبار : 90 / 3 ؛ أمالي المفيد : 46 / 6 ؛ أمالي الصدوق :
338 / 15 ؛ كفاية الأثر : 92 و 128 و 137 و 162 .
ومن الأحاديث المتواترة لفظا ومعنا عند العامة حديث الحوض : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال :
« ليردن عليّ ناس من أصحابي الحوض حتى إذا عرفتهم اختلجوا دوني ، فأقول :
أصحابي ، فيقول : لا تدري ما أحدثوا بعدك » .
رواه خمسون من الصحابة فيهم أبو بكر وعمر وأبو سعيد الخدري وأنس وابن عمر وابن مسعود وجابر بن عبد اللّه وأبو هريرة وغيرهم . وقد جمعها الحافظ أبو بكر البيهقي في كتابه « البعث والنشور » بأسانيدها وطرقها .
( 1 ) . هذا وما أخذته في أوائل أمري من والدي المحقق العلامة الفقيد - شكر اللّه مساعيه الجميلة في إعلاء كلمة الإسلام ، والذب عن الدين ، ودفع المبدعين والمبطلين - في تقسيم المتواتر هكذا :
المتواتر الإجمالي هو : المتواتر المعلوم وجوده بالإجمال بين أخبار باب واحد من الأخبار .
والتفصيلي : ما علم بالتفصيل وبخصوصه .
والمتواتر المعنوي هو : القدر المشترك والجامع بين أخبار كثيرة يحصل العلم منها به ، كالأخبار الدالة على شجاعة أمير المؤمنين عليه السلام ، وجود حاتم .
واللفظي : ما يدل على لفظ معين وهو : أخبار يحصل العلم بسبب تواترها بصدور لفظ كتواتر قوله صلى اللّه عليه وآله : « من كنت مولاه فهذا علي مولاه » . -