والحائري ، والحكيم ، والبروجردي ، والوالد والأخ وابن العمّ وغيرهم ( قدست أسرارهم ) .
ما هي ثمرة البحث ؟
الثاني : هل لهذا البحث ثمرة عملية ؟ .
امّا بناء على عدم حجّية مثبتات الأمارات - غير ما تضمّن القول والحكاية ، كالبيّنة ، والخبر ، والإقرار ، ونحو ذلك - فلا أثر بلا إشكال .
وامّا بناء على المختار : من حجّية مثبتات الأمارات - إلّا ما خرج بدليل - فمقتضى القاعدة : ثبوت الثمرة العملية لهذا البحث ، ولكنّي لم أجد من ذهب إلى ذلك كاشف الغطاء في كشفه ، وولده الحسن في أنواره ومسألة صلاة المسافر ، كما تقدّمت آنفا .
الجهة الثالثة [ هل قاعدة التجاوز والفراغ قاعدة واحدة ؟ ]
الثالثة : هل قاعدة التجاوز والفراغ قاعدة واحدة ، أم قاعدتان مستقلّتان ؟ .
وهذا البحث مقدّمة لبحث آخر هو : انّ قاعدة التجاوز مختصّة بباب الصلاة ، فيكون خروج الطهارات ، أو الوضوء خاصّة منها بالتخصّص ، أم عامّة لكلّ الأبواب ، والخروج بالتخصيص ؟ .
الشيخ رحمه اللّه وتبعه جماعة قالوا : بأنّها قاعدة واحدة ، والنائيني والعراقي وجمع قالوا : بأنّها قاعدتان مستقلّتان .
فهنا بحثان : ثبوتي ، وإثباتي .
الاشكال الثبوتي ووجوهه الأربعة
امّا الأوّل : أي : البحث الثبوتي : فهو هل انّه يمكن في عالم الثبوت كون القاعدتين واحدة ؟