والجفاف ، والحياة ، ونحوها ، بلا معارض ، قال : « لعدم تحقّق استصحاب حال عقل معارض باستصحاب وجودها » « 1 » .
وربما يبدو : عدم الفرق بين المجعولات الشرعيّة ، وبين الأمور الخارجية من هذه الجهة ، إذ نفس الملاك الموجب لتعارض الاستصحابين في الشرعية موجود في الخارجية .
فالحياة مثلا كانت مسبوقة بالعدم ، فإذا مرض الشخص بارتفاع ضغطة إلى عشرين درجة مثلا ، واحتملنا موته ، فانّه يستصحب حياته ، ويستصحب عدم الحياة السابق الذي لم يعلم انّه انتقض بحياة تبقى حتّى بعد ضغط عشرين درجة أم لا ؟ وهكذا بقيّة الأمور الخارجية .
استصحابات تغني عن استصحاب الزمان
ثمّ انّ في المقام استصحابات أخرى ، يمكن التمسّك بها - للفرار عن استصحاب الزمان والإشكالات الواردة عليه - ذكرها الشيخ رحمه اللّه في طي كلماته « 2 » ، وفصلها مع ما يرد عليها المحقّق الآشتياني في شرحه « 3 » .
الاستصحاب الأول « 4 »
استصحاب الأمور الملازمة مع الزمان ، كعدم الغروب الملازم لبقاء
هامش
( 1 ) - مناهج الاحكام / ص 238 .
( 2 ) - فرائد الأصول ، الطبعة الجديدة ص 644 - 645 .
( 3 ) - بحر الفوائد في شرح الفرائد ، الاستصحاب ص 106 .
( 4 ) - فرائد الأصول ، الطبعة الجديدة ص 645 سطر 4 حاشية الآشتياني ص 106 سطر 20 .