الحاكي والدالّ واحداً ، فلفظ العام بعنوان واحد وحكاية واحدة يحكي عن الكثير ، فإذا علم أنّ اللفظ لم يستعمل في معناه بدليل منفصل ( كما هو المفروض ) لم تبق حكاية بالنسبة إلى غيره « 1 » .
وأمّا طريق المشهور فأجيب عنه بأنّ مجرّد الأقربيّة إلى المعنى الحقيقي لا يوجب تعيّناً للمجاز الأقرب .
لكن يمكن الدفاع عنه بأنّ المراد من الأقربيّة الأقربيّة لأجل كثرة استعمال لفظ العام وغلبته في الباقي بحيث يوجب ظهور العام وتعيّنه في خصوص الباقي من بين المجازات والخصوصات .
هامش
( 1 ) تهذيب الأصول : ج 2 ، ص 13 ، طبع مهر .