Skip to main content

أصول الفوائد الغروية في مسائل علم الأصول — Page 264

Contributors:

P.264
خلاف الأصل بناء على أن يكون الأصل هو التساقط وعلى خلاف اخبار التخيير بناء على أنه الأصل الثانوي في المقام فلا بد من التوقف على مورد الدليل

وقد ذكروا للتعدى وجوها كلها غير خالية عن التشويش

منها بناء العقلاء والاجماع من العلماء

ولا محصل لهما في المقام بعد فرض الكلام في المرجح التعبدي واختلاف الأصحاب في أصل الحكم كما هو ظاهر .

ومنها إشارات في اخبار الباب نظموها بصورة الدليل

كقوله ع خذ باوثقهما أو أعدلهما بناء على أن الأوثقية بمعنى عام وهو مطلق الأقربية إلى الواقع أو ما يوجب قوة الامارية وفيه انه خلاف الظاهر من الأوثق فان ظاهره من كان أشد مواظبة في صدق اللهجة ونقل الرواية شديد التحرز من الكذب والافتراء وحمله على مطلق صفة توجب اقوائية امارية احدى الروايتين خلاف الظاهر مضافا إلى أنه يوجب التكرار في ألفاظ الرواية ح فان الأورع والأفقه والأصدق والاعدل كلها داخلة ح تحت عنوان الأصدق وفيه من البعد ما لا يخفى وكقوله في مرفوعة زرارة خذ بما اشتهر بين أصحابك فان المجمع عليه لا ريب فيه تقريب الاستدلال انه ان نفى الريب المعلل به الحكم اما ان يكون نفى الريب المطلق الموجب للقطع بصدق الرواية واما نفى الريب بالإضافة إلى ما في الرواية الأخرى . والأول غير مستقيم بداهة ان نفى الريب في احدى الروايتين ينفى التعارض وينافي التقديم ح بالمرجحات السابقة على الشهرة المذكورة في الرواية فلا بد من الحمل على الثاني وح فحاصل التعليل انه إذا وجد في احدى الروايتين ريب لم يوجد في الأخرى يجب ترجيحه والعمل عليه والقاء الآخر فيدل على وجوب الترجيح بمطلق المزية وفيه ان المجمع عليه في المقام ليس المراد به المجمع على صحة العمل بل المراد المجمع على روايته و