Skip to main content

أصول الفوائد الغروية في مسائل علم الأصول — Page 112

Contributors:

P.112
الفصول قرر معاني المشتقات عرفا أو لغة بوجه يعتبر فيها المغايرة بين المبدأ والذات خارجا ولذا التزم بنقلها إلى معنى يلائم مع العينية مع الذات وتخلية المفهوم عن النسبة المستلزمة للمغايرة الخارجية فلا يرد عليه شيء من الاشكالات الثلاثة نعم يرد عليه انه وان كان النسبة مأخوذة في مفهوم المشتق إلّا انه ليست بحيث تأبى عن الصدق على الذات التي هو عين المبدأ والمبادى عينه حقيقتا وخارجا وان تغايرا مفهوما وعنوانا فينتزع جميع هذه المفاهيم الدالة على الأسماء الحسنى من وجود واحد هو عين الوحدة الحقة وامكان انتزاع مفاهيم متعددة عن الوجود الواحد الحقيقي مع امتناع انتزاع مفاهيم مقولية متعددة عن الموجود الواحد بالذات يحتاج إلى بسط كلام لا يناسب المقام .

[ في الامر ومعانيه ]

( أصل ) في الأوامر وفيها مطالب الأول قد استعمل مادة الامر في معان كالشئ والطلب والحادثة والشأن والشيء العجيب والغرض وغيرها فيحتمل وجوها الاشتراك اللفظي في الكل أو في البعض والحقيقة والمجاز والاشتراك المعنى وتشخيص أحد الوجوه بما ذكروا في باب تعارض الأحوال فيتعين الأخير أو الأوسط غير وجيه كما حقق في محله فلا بد من الرجوع إلى علامات الحقيقة والمجاز من التبادر وصحة السلب فيحكم طبق الامارات وإلّا فيتوقف