مقام دعوت كننده به سوى خداى تعالي
خداوند متعال فرموده : اللهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّىٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضئُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ الله الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَالله بِكُلِّ شئ عَلِيمٌ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ الله أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ . ( 1 ) و اين نور الهى هميشه در خانه هاى پيامبران و اوصيا وجود داشته ، چنان كه پيامبر گرامى اسلام فرمودند . سيوطى در تفسير الدر المنثور از أنس بن مالك و بريده چنين نقل مىكند : رسول خدا اين آيه را خواندند : فى بيوت اذن الله أن ترفع . . . مردى برخاست و گفت : اين خانه ها كدامند اى پيامبر ؟ پيامبر گفت : خانه هاى پيامبران . ابوبكر برخاست و گفت : اى رسول خدا ! آيا خانه على و فاطمه هم از همان خانه هاست ؟ پيامبر فرمود : بله ! بلكه از برترينهاى آنهاست . ( 1 )