شرح
وهذا فيه نظر إذ الظاهر أن ذي المقدمة كاشف عن المقدمة الواجبة لا قيد لها . فهو بمنزلة الواقع بالنسبة إلى القطع المصيب فإن القطع بسيط والمصيب منه ما طابق الواقع فلا يكون الواقع مقدمة لتحقق القطع المصيب بل يكون كاشفا عن انه مصيب فلاحظ .
واما الايراد الثاني فمدفوع أولا بما عرفت من عدم استحالة هذا التسلسل .
وثانيا بعدم التسليم بكون ذي المقدمة مقدمة للمقدمة بل ذي المقدمة كاشف عن المقدمة وليست المقدمة الواجبة سوى الذات غير مقيدة بأي قيد وبهذا ينتهي الكلام في المقام الأول .
وكيف كان فهذا الاشكال الذي ذكرناه لا يندفع إلّا بتقييد المقدمة الواجبة بأحد التقييدات المتقدمة فلاحظ .