[ وقفة مع صاحب الكفاية قدس سره في باب الاجتهاد والتقليد وباب التعارض ]
قال في الكفاية : بخلاف ما إذا انسدّ عليه بابهما ، فجواز تقليد الغير عنه في غاية الإشكال ، فإنّ رجوعه إليه ليس من رجوع الجاهل إلى العالم بل إلى الجاهل - إلى أن قال - وقضية مقدّمات الانسداد ليست إلّا حجّية الظنّ عليه لا على غيره - إلى أن قال - هذا على تقدير الحكومة . . . الخ « 1 » .
يمكن أن تقرّر الحكومة بمعنى حكومة العقل بحجّية الظنّ في حال الانسداد ، كحكومته بحجّية القطع في حال الانفتاح .
ويمكن أن تقرّر بمعنى حجّية الاحتمال في حال العلم الاجمالي مع تبعيض الاحتياط والالتزام به في المظنونات دون الموهومات والمشكوكات .
هامش
( 1 ) كفاية الأُصول : 464 - 465 .