Skip to main content

إيضاح السبل في الترجيح والتعادل — Page 137

Contributors:

P.137
الغير المعتبرة فلم نعلمها بل نساوى بينها وبين الأمارات الّتى دلّ الدّليل على عدم العبرة بها كالقياس والاستحسان والمصامح مدفوع بانّ هذا بالنّسبة إلى الاجماع مكابرة لعمل الأكثر الكاشف عن عموميّة الاجماع مع تصريح جملة بما يتحبّع المدّعى وامّا كشف مطابقة الامارة عن وجود خلل فامر وجدانىّ في الغالب لا ينكر نعم في بعض الموارد لا يتحقّق ذلك فلو لم نرجّح في ذاك لم يلزمنا تبعه لانّا قد أشرنا إلى انّ الفقه يتمّ بأغلب المرجّحات بحيث يكون هذه الموارد القليلة كالمعدومة وامّا التّسوية بين هذه والأمور الّتى دلّ الدّليل على عدم اعتبارها فنقول فيه انّ الامر فيها في غاية الاشكال ونحن بمشيّة اللّه نذكر ما يوجب التخلّص عنه

امّا [ القسم ] الثاني كالقياس والاستحسان والمصالح

ذهب الشّافعى إلى مرجّحية القياس وخالفه القاضي واما أصحابنا فلا نعلم منهم من يرجح به الا آحاد ممن جوّز العمل به ولا نعلمه الّا من حيث إنهم جوّزوه على انا لم نحقق المجوّز عدا ابن الجنيد وآحاد نسب إليهم المرتضى علم الهدى فعدّ منهم زرارة ابن أعين