وما هو تحت اختيار الواضع هو ذاك ) كلّما أطلق اللفظ أراد منه المعنى ( ، وأمّا الالتزام بكون اللفظ دالًا على معناه ولو صدر منه عن غير شعور أو اختيار ، فلا يعقل أن يكون طرفاً للالتزام والاختيار .
وبالجملة : إنّما يتعلّق الالتزام بفعل الإنسان لا بفعل غيره . وفي أفعال النفس يتعلّق بالاختياري منها لا بالخارج عنه ، كالنطق نائماً أو ساهياً .
إرشاد العقول إلى مباحث الأصول — صفحه 99
پدیدآورندگان: الشيخ جعفر السبحاني
ص۹۹