مقدمة :
مشروعيّة التّقليد
يجب على كلّ انسان مكلّف في عباداته ومعاملاته ان يكون مجتهدا أو مقلّدا أو محتاطا .
لأنّ الإنسان مكلّف ضرورة بتكاليف شتّى في دينه ، فيلزم عليه ان يعلم وظيفته ، إمّا بتحصيل الاجتهاد في الدّين إن أمكن مقدّماته ، والّا فيلزم عليه التّقليد والتبعيّة من عالم خبرة ومجتهد في احكام الشّريعة ، فيتبعه في رأيه ، أو بالاحتياط في العمل .
وحيث أنّ العمل بالاحتياط مشكل جدّا ، بل ممتنع في بعض الموارد من الأحكام ، فيتعيّن التقليد للمكلّف ويجب العمل به . وإليك مباحث هذا الفصل .
* * *