تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي ) — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
وقبل القسم كقوله تعالى :
« لا أُقْسِمُ »
« 1 » بمعنى اقسم . وأمّا « من ، والباء ، واللام » فقد تقدّم ذكرها في حرف الجرّ فلا نعيدها .

فصل : حروف المصدريّة

ثلاثة : « ما ، وأن ، وأنّ » . فالأوليان للجملة الفعليّة كقوله تعالى :
« وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ »
« 2 » ، أي برحبها ، وكقول الشاعر :
يسرّ المرء ما ذهب الليالي * وكان ذهابهنّ له ذهابا « 3 »
و « أن » : نحو قوله تعالى :
« فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا »
« 4 » . و « أنّ » : للجملة الاسميّة نحو : علمت أنّك قائم ، أي علمت قيامك .

فصل : حرفا التفسير :

« أي ، وأن » . « فأي » كما قال اللّه تعالى :
« وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي »
« 5 » أي أهل القرية ، كأنّك قلت تفسيره أهل القرية . و « أن » إنّما يفسّر به فعل بمعنى القول كقوله تعالى :
« وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ »
« 6 » ، فلا يقال قلناه أن ، إذ هو لفظ القول لا معناه .
هامش
( 1 ) القيامة : 1 . ( 2 ) التوبة : 118 . ( 3 ) يعنى : خوشحال ميكند مرد را رفتن روزگارها وحال آنكه رفتن روزگارها از براي آن مرد رفتنى ومنقصتى است از عمر . شاهد در وقوع ما ، است مصدريّه نه موصوله . بنابر توهّم بعضي به دليل آنكه فاعل واقع شده است با ما بعد خود از براي يسّر . اى يسّر المرء ذهاب الليالي . ( جامع الشواهد : ج 3 ص 363 ) . ( 4 ) النمل : 56 . ( 5 ) يوسف : 82 . ( 6 ) الصافات : 104 .