وإن شئت تنصبه تشبيها بالمفعول والفاعل مستتر فيه ، ففيه ثلاثة أوجه وكذا اسم الفاعل اللازم .
الخامس الصفة المشبّهة :
وهي مشتقّة من فعل لازم لمن قام به على معنى الثبوت لا الحدوث ويعمل عمله ، نحو : زيد حسن وجهه ، وزيد طيّب أبوه .
ومن العوامل القياسيّة : اسم التفضيل ، نحو : ما رأيت رجلا أحسن في عينه الكحل منه في عين زيد ، وهذا بسرا أطيب منه رطبا .
السادس المضاف :
وهو كلّ اسم نسب إلى شيء وجرّه بتقدير اللام أو من أو في ويسمّى المجرور مضافا إليه ، نحو : هذا غلام زيد وخاتم فضّة ، وضرب اليوم ، وقد يقع الفصل بينهما ، نحو : في بئر لا حور وهذا غلام واللّه زيد .
السابع كلّ اسم مبهم قد تمّ بأحد الأشياء الأربعة
: التنوين ونون التثنية وشبه الجمع والإضافة ، وهي تنصب اسما منكرا ويسمّى المنصوب مميّزا ، نحو : عندي رطل زيتا ومنوان سمنا ، وعشرون درهما ، وملؤه عسلا ، وقد عدّ الثالث من السماعيّة .
العامل : إمّا لفظي وقد بان ، وإمّا معنويّ وهو معنيان ، معنى يرفع غير المبتدأ والخبر وهو تجرّده عن النواصب والجوازم ، نحو : تضرب تضربان . ومعنى يرفع المبتدأ والخبر وهو تجرّده عن العوامل اللفظيّة للإسناد ، نحو : زيد قائم ، فزيد مبتدأ وعامله تجرّده عن العوامل اللفظيّة لإسناد القيام إليه ، وقائم خبره ، وعامله التجرّد عنها لإسناده إلى زيد ،