يضرب ، ويختصّ لم بمصاحبة حرف الشرط ، نحو : إن لم تفعل أفعل ، وجواز انقطاع منفيّها ، نحو : لم يضرب ثمّ ضرب ، ولمّا بجواز حذف فعلها كشارفت المدينة فلمّا ، أي لمّا أدخلها ، ويتوقّع ثبوته ، نحو :
« لَمَّا يَذُوقُوا عَذابِ »
« 1 » وهي مع المضارع جازمة ، ومع الماضي ظرف ، نحو :
لمّا قمت قمت ولمّا لم تقم قمت ومع غيرهما بمعنى إلّا ، نحو :
« إِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ »
« 2 » .
ولام الأمر : لطلب الفعل ، نحو : ليضرب زيد ، ويدخل على الغائب والمتكلّم دون المخاطب إلّا أن يكون مجهولا .
ولاء النهي : لطلب الترك وتدخل على الصيغ مطلقا ، نحو :
لا يضرب ولا تضرب ولا نضرب .
وإن : يدخل على فعلين يسمّى الأوّل شرطا ، والثاني جزاء فيجزم ما كان مضارعا ، وفيما قبله ماض وجهان ، نحو : إن تقم أقم ، وإن قمت أقم أو أقوم .
فوائد :
الأولى : فيما عطف على الجزاء المجزوم
الجزم بالعطف والنصب بإضمار أن والرفع على الاستئناف ، نحو : إن تأتني آتك فاحدّثك ، وفيما عطف على الشرط المجزوم الأوّلان .
الثانية : يجوز حذف شرطها مع لا
، نحو : قم وإلّا أقم .
الثالثة : كثيرا ما يعطف جملتها على ما يحذف كلو الشرطيّة ،
نحو : تصدّق وإن كان درهما ، أي إن كان زايدا وإن كان درهما ، وأكرم الضّيف ولو كان كافرا ، أي لو كان مؤمنا ولو كان كافرا .
هامش
( 1 ) ص : 8 .
( 2 ) يس : 32 .