ويجزم المضارع بأن مقدّرة في جواب الأشياء الستّة الّتي تجاب بالفاء إلّا النفي ، نحو : ايتني أكرمك ، ولا تكفر تدخل الجنّة ، وامتنع : لا تكفر تدخل النار خلافا للكسائي ، لأنّ التقدير إن تكفر تدخل النار ، ونحو : أين بيتك أزرك ، وهل أسألك تجبني ، وليتني عندك أفز ، وألا تنزل بنا تصب خيرا منّا ، والمعنى في الجميع إن وقع الأوّل ، وقع الثاني .
النّوع السابع : أسماء تجزم الفعلين على معنى إن للشّرط والجزاء ،
وهي تسعة أسماء : الأوّل من : ويستعمل لاولي العقل غالبا ، نحو : من يكرمني أكرمه ، وقد يكون لغير اولي العقل ، نحو : « فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ » « 1 » . وما : تستعمل لغير اولي العقل غالبا ، نحو : « وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ » « 2 » ، وقد تكون للعاقل كقوله تعالى : « وَالسَّماءِ وَما بَناها » « 3 » . وأيّ : نحو : أيّهم يأتني أكرمه . ومتى : للزمان نحو : متى تخرج أخرج . وإذما : أيضا للزمان ، نحو : إذ ما تنصرني أنصرك . ومهما : نحو : مهما تصنع أصنع . وأين : للمكان ، نحو : أين تجلس أجلس .
Footnote
( 1 ) النور : 45 .
( 2 ) المزمل : 20 .
( 3 ) الشمس : 5 .