خالدا خبرا يسرّه » . وحكم « أعلم » بمعنى عرف حكم أعطى ومنح في حذف المفعولين أو أحدهما . لدليل ( انظر المتعدي إلى ثلاثة مفاعيل ) .
أعني التّفسيرية :
الفرق بين « أعني » التّفسيرية و « أي » أن « أي » يفسّر بها للإيضاح والبيان و « أعني » لدفع السّؤال ، وإزالة الإبهام .
وإعراب « أعني » إعراب المضارع المجرّد والياء مفعول به .
الإغراء :
1 - تعريفه :
هو تنبيه المخاطب على أمر محمود ليفعله .
2 - حكمه :
حكم الاسم فيه حكم التّحذير « 1 » الذي لم يذكر فيه « إيّا » فلا يلزم حذف عامله إلّا في عطف أو تكرار كقولك :
« العلم والخلق » . بتقدير الزم ، وقول مسكين الدارمي :
أخاك أخاك إنّ من لا أخا له * كساع إلى الهيجا بغير سلاح
ويقال « الصلاة جامعة » فتنصب الصلاة بتقدير « احضروا » أو أقيموا و « جامعة » على الحال ، ولو صرّح بالعامل لجاز .
أفعال التّصيير
( انظر ظنّ وأخواتها ( 9 ) ) .
الأفعال الصّحيحة
( انظر الصحيح من الأفعال ) .
أفعال القلوب
( انظر ظنّ وأخواتها ( 2 ) )
.
الأفعال المعتلّة
( انظر المعتلّ من الأفعال ) .
أفّ :
الأفّ لغة : الوسخ الذي حول لظّفر .
وقيل : وسخ الأذن ، يقال ذلك عند استقذار الشّيء ، ثم استعمل ذلك عند كلّ شيء يضجر منه ، ويتأذّى به ، والأفف : الضجر ؛ وهي اسم فعل مضارع بمعنى أتضجّر ، وهي من النوع المرتجل .
وفيها عشر لغات : أفّ له ، وأفّ ، وأفّ ، وأفّا ، وأفّ وأفّ ، وفي التنزيل :
فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ
« 2 » وأفّي ، وأفّى ، وأفّة ، وأف خفيفة ، وقد جمعها ابن مالك في بيت واحد :
فأفّ ثلّث ونوّن ، إن أردت وقل * أفّى وأفّي وأف وأفّة تصب
وهي للمفرد المذكّر وغيره بصيغة واحدة ، وفائدة ذلك وضعها قصد المبالغة ، فقائل « أفّ » كأنه يقول :
هامش
( 1 ) انظر « التحذير » .
( 2 ) الآية « 23 » من سورة الإسراء « 17 » .