وهي « إيّاي » للمتكلّم و « إيّاك » .
للمخاطب ، و « إيّاه » للغائب ، وفروعهنّ ، ففرع إيّاي « إيّانا » وفرع إيّاك « إيّاك ، إيّاكما ، إيّاكم ، إيّاكنّ » وفرع إيّاه « إيّاها ، إيّاهما ، إيّاهم ، إيّاهنّ » .
« ب » والضمير المتّصل :
هو ما لا يبتدأ به في النّطق ، ولا يقع بعد « إلّا » كياء « ابني » وكاف « أكرمك » وهاء « سلنيه » ويائه ، أمّا قول الشّاعر :
وما نبالي إذا ما كنت جارتنا * أن لا يجاورنا إلّاك ديّار
فضرورة ، والقياس إلّا إيّاك .
وينقسم المتّصل بحسب مواقع الإعراب إلى ثلاثة أقسام :
( الأول ) ما يختصّ بمحل الرّفع فقط وهي خمسة :
( 1 " ) « التاء » ك « قمت » بالحركات الثلاث ، أو متّصلة بما ك « قمتما » أو بالميم ك « قمتم » أو النون المشدّدة ك « قمتنّ » .
( 2 " ) « الألف » الدالّة على اثنين أو اثنتين ك « قاما » و « قامتا » .
( 3 " ) « الواو » لجمع المذكّر ك « قاموا » .
( 4 " ) « النون لجمع النسوة ك « قمن » .
( 5 " ) « ياء المخاطبة » ك « قومي » .
( الثاني ) ما هو مشترك بين محل النّصب والجرّ فقط وهو ثلاثة :
( 1 " ) « ياء المتكلم » نحو « ربّي أكرمني » فياء ربي في محلّ جرّ بالإضافة ، وياء أكرمني في محلّ نصب مفعول به .
( 2 " ) « كاف المخاطب » نحو
ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ
« 1 » فالكاف في ودّعك في محلّ نصب مفعول به ، والكاف من ربّك في محلّ جرّ بالإضافة .
( 3 " ) « هاء الغائب » نحو
قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ
« 2 » فالهاء من له في محلّ جر باللام ، والهاء من « صاحبه » في محلّ جرّ بالإضافة والهاء من « يحاوره » في محلّ نصب على المفعوليّة .
والخلاصة : فما اتّصل منها بالاسم فمضاف إليه ، وما اتّصل منها بالفعل فمفعول به ، وما اتّصل ب « إنّ » فاسمها ، وما اتّصل ب « كان » فخبرها .
( الثالث ) ما هو مشترك بين الرّفع والنّصب والجرّ وهو « نا » خاصة نحو
رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا
« 3 » فنا في « ربّنا » في محلّ جرّ ، وفي « إنّنا » في محلّ نصب ، وفي « سمعنا » في محلّ رفع .
هامش
( 1 ) الآية « 3 » من سورة الضحى « 93 » .
( 2 ) الآية « 37 » من سورة الكهف « 18 » .
( 3 ) الآية « 193 » من سورة آل عمران « 3 » .