( انظر المتعدي إلى ثلاثة مفاعيل ) .
خلا :
لها ثلاثة أوجه :
( 1 ) أن يكون فعلا غير متصرّف ، متعدّيا ، ناصبا للمستثنى على المفعوليّة وفاعله ضمير مستتر عائد على مصدر الفعل المتقدّم عليها ، فإذا قلنا : « حضر القوم خلا عليّا » فالمعنى خلا حضورهم عليّا .
( 2 ) وتصلح أيضا أن تكون حرفا جارّا للمستثنى فلك أن تقول « حضر القوم خلا عليّ » بالجر ولا تعلّق لها بما قبلها وهي مع معمولها في موضع نصب بتمام الكلام « 1 » . وإذا استثني بها ضمير المتكلّم وقصد الجرّ ، لم يؤت بنون الوقاية ، وإذا قصد النّصب أتي بها ، فيقال على الأوّل : خلاي ، وعلى الثاني :
خلاني .
( 3 ) أن تدخل « ما » المصدريّة عليها ، فتتعيّن للفعليّة ، ويجب عند ذلك نصب ما بعدها ، وموضع « ما خلا » نصب على الحال فيكون التّقدير : حضروا خالين عن عليّ ، وقيل على الظّرف والتقدير : وقت خلوّهم عن عليّ وعلى ذلك قول الشّاعر :
ألا كلّ شيء ما خلا اللّه باطل * وكلّ نعيم لا محالة زائل
ولها حسب أحوالها أحكام ب « المستثنى » و « الجارّ والمجرور » ( فانظرها فيهما ) .
خلال :
من قوله تعالى :
فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ
« 2 » هي ظرف مكان منصوب والمعنى : في خلال الديار .
خلف :
من أسماء الجهات ، ولها أحكام قبل ، وهي ظرف مكان منصوب ومعناها :
ضدّ « أمام » .
( انظر قبل ) .
الخميس :
يجمع في أدنى العدد على « أخمسة » ك « قفيز وأقفزة » وتجمع على « أخماس » .
وجمع الكثرة « الخمس » و « الخمسان » وعلى « أخمساء » كنصيب وأنصباء .
خير وشرّ :
يأتي هذا اللفظ اسم تفضيل على غير وزن « أفعل » لكثرة الاستعمال نحو « العلم خير من المال » وهذا هو الأكثر وقد يستعمل قليلا على وزن « أفعل » أي « أخير » ومثله « أشرّ » .
( انظر اسم التفضيل وعمله 2 ) .
هامش
( 1 ) أي إنها مثل ما بعد « إلا » فإنه منصوب ولا تعلق له بالعامل والعامل فيهما معنوي وهو تمام الكلام وكذا سائر الفضلات : أفاده الدسوقي .
( 2 ) الآية « 5 » من سورة الإسراء « 17 » .