( 1 ) اين چيست كه زنان مدينه از بهر تو غزل مىسرايند ؟
نصر گفت : مرا چه گناه است ؟ زنها را فرمان كن تا از بهر من شعر نگويند .
عمر گفت : اين موى و روى كه تو راست جز حديث فتنه نخواهد كرد .
پس ، بفرمود تا موى سر او را پاك تراشيدند . عمر در او نگريست ، لمعان عارض او را بر زيادت يافت .
عمر گفت : بدين كار كافى نيست ، صواب آن است كه از اين بلد بيرون شوى .
و نصر را جلاى وطن فرمود . ذلفا در زندانخانه بيمناك مىزيست كه عمر او را بر زيادت كيفر كند . پس ، اين شعرها بنوشت و به عمر فرستاد :
قل للأمير الّذى يخشى بوادره * ما لى و للخمر او نصر بن حجّاج
إنّى بليت أبا حفص بغيرهما * شرب الحليب و طرف فاتر ساج
لا تجعل الظّنّ حقّا أو تبيّنه * إنّ السّبيل سبيل الخائف الرّاجى
ما منية قلتها عرضا بضائرة * و النّاس من هالك قدما و من ناج
إنّ الهوى رمية التّقوى فقيّده [ 243 ] * حفظى اقرّ بإلجام و إسراج [ 244 ]
عمر چون بر استغاثت ذلفا وقوف يافت ، بر وى ببخشود و او را رها ساخت .
[ 91 الف ] و امّا ، نصر بن حجّاج چون از مدينه بيرون شد ، طريق بصره گرفت و در بصره مىبود [ كه ] اين ابيات به امير المؤمنين نوشت : لعبد اللّه عمر امير المؤمنين من نصر بن حجّاج سلام عليكم يا امير المؤمنين .
لعمرى لئن سيّرتنى و حرمتنى * لما نلت من عرضى عليك حرام
لئن غنّت الذّلفاء يوما بمنية * و بعض [ 245 ] أمانىّ النّساء غرام
ظننت بى الظّنّ الّذى ليس بعده * بقاء فما لى فى النّدىّ كلام
و أصبحت [ 246 ] منفيّا على غير ريبة * و قد كان لى بالمكّتين مقام
سيمنعنى عمّا تظنّ تكرمى * و اباء صدق صالحون كرام
چون اين ابيات به امير المؤمنين رسيد و در آن تأمّل كرد ، به ابو موسى نوشت كه
هامش
[ ( 243 ) ] چ : « إنّ . . . فقيده » ندارد .
[ ( 244 ) ] س . ل : پنج بيت عربى را ندارد .
[ ( 245 ) ] نب : بفاء .
[ ( 246 ) ] نچ : و صبحت .