الخيل والإبل وما يجرى مجراهما ، وإنما يذكر اغتباطهم بموته . وقد أحسنت الخنساء حيث تقول « 1 » :
فقد فقدتك طلقة واستراحت * فليت الخيل فارسها يراها
بل يوصف بالبكاء عليه من كان يحسن في حياته « 2 » إليه كما قال الغنوىّ :
ليبكك شيخ لم يجد من يعينه * وطاوى الحشا نائى المزار غريب
فهذه جملة إذا تدبّرها صانع الكلام استغنى بها عن غيرها ، وباللّه التوفيق .
هامش
( 1 ) شواعر العرب : 18 .
( 2 ) في ط : « من كان يحسن إليه في حياته إليه » والصواب ما أثبتناه عن ا ، ب .