( طويل )
ليبك يزيد ضارع لخصومة * ومختبط ممّا تطيح الطوائح
فيزيد اسم ما لم يسم فاعله وضارع هو الفاعل المحذوف أعيد ورفع بفعل آخر تقديره يبكيه ضارع . وأمّا قولهم في الاسمين بفعل كلّ واحد منهما بالآخر ما يفعل به الآخر فيذكرونهما فاعلين ولا يذكرون المفعولين على حدّ قولهم أيستجهل زيد عمرو ، على تقدير أستجهل زيد عمرا .
واستجهل عمرو زيدا . فما أرى أن ذلك يجوز إذ لا وجه له . وانّما أجرى أكثرهم على ذلك البيتان وهما : « 280 »
هامش
-« بائس ذو ضراعة * وأشعث مما طوحته »ونسبه إلى نهشل بن حري ، والشعر والشعراء لابن قتيبة / 99 .
( 280 ) البيت من الكامل وقد نسب البيتين إلى الفرزدق ديوانه : 1 / 3 في مجالس ثعلب / 57 وفيه « حلماءها سفهاؤها » كما في اللسان مادة « كفر » 6 / 464 نسبهما إلى الفرزدق أيضا وقال ابن منظور :
« رفع أبناؤها بقوله تردّد . ورفع آباؤها بقوله قد كفرت اباؤها في السلاح » لان صدر البيت الثاني رواه « حرب تردّد بينها بتشاجر » كما رواها الفارقي في اعراب أبيات مشكلة الاعراب / 33 كما في اللسان ولكن في ديوانه لم يذكر البيت الثاني ولعله ساقط والأول » تاللّه قد وفي العجز « سفهاؤها حلماؤها » .