( رجز )
قد سالم الحيّات منه القدما * الأفعوان والشّجاع الشّجعما
لأنّ ما سالمته الحيات فقد سالمها . وجميع ما ينصب على التمييز بعد الفعل مقلوب مشبه بالمفعول وهو في الحقيقة فاعل . وذلك مثل قولك : تصبّب بدن زيد عرقا وتفقأ شحما . وطاب بالامر نفسا . وضاق به ذرعا تقديره تصبّب عرقه وتفقأ شحمه ، وطابت بالأمر نفسه وضاق به ذرعه . وكذلك المتعجب منه مثل : ما أحسن زيدا . تقديره زيد حسن جدّا وحسن زيد وفي التنزيل -
« وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً . . . »
- « 273 » / 234 / -
« وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً »
- « 274 » و -
« حِجاباً مَسْتُوراً »
- « 275 » والتقدير أشتعل الشيب في الرأس وسقفا حافظا وحجابا ساترا . وفي باب الاسم الّذي
هامش
لعبد بني عبس واللسان مادة « ضمز » 7 / 233 نسبه لأبي حيّان الفقعسي ومادة « شرع » 10 / 40 قال انشده الأحمر : 12 / 211 ودون نسبه في مغني اللبيب / 699 ونسبه السيوطي في شرح شواهد المغني لأبي حيّان 329 ، وشرح المفصل 6 / 134 ، 1 / 184 وقد نسبه إلى مساور العنسي ، وفي اللسان مادة « ضرغم » 15 / 249 لمساور بن هند العنسي .
( 273 ) سورة مريم : 19 / 4 .
( 274 ) سورة الأنبياء : 21 / 32 .
( 275 ) سورة الإسراء : 17 / 45 .