وكذلك الشّعر إلى آخره يجئ : / 421 / بأربعة ويعود إلى الميم في الخامس وربّما طرق القافية في الرابع كقول بعضهم : « 566 »
( مجزوء الرجز )
واذكر زمانا سلفا * سودت فيه الصحفا
ولم تزل معتكفا * على القبيح الشّنع
وربّما طرقها في الثالث . وربّما طرقها في السادس والسابع إلى العاشر . وكلّ ذلك يطلق عليه اسم التخميس لأن الخمسة الغالب عليه . فافهم هذه « 567 » المعاني المشروحة « 568 » على طولها فانّها لطيفة جدا وتعمدها بدقيق فكر ولطيف تدبر . وانّما طولنا هذا الباب حرصا على البيان . واتكالا على حسن ما تضمّنه من الاحسان فان الشّاعر إذا نظم هذه المعاني في جميع ما يحاول من أفانين الشّعر كان شعره من المستمد عليه المؤمى بحسن الإشارة اليه . وأعني بالافانين المدح والهجاء ، والمعاتبة والعذل والأوصاف
هامش
( 566 ) البيتان من مجزوء الرجز ولم اهتد لقائلهما .
( 567 ) ساقطة من : ك فقط .
( 568 ) « في هذا الباب » في : ك فقط .