( مديد )
ما رأت يوما ولا سمعت * مثله عين ولا أذن
وهو في التنّزيل - « وهو الذي سخر الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله » - « 560 »
فصل : وأمّا المماثلة :
فهو ذكر الشيء ومثله كالعين والأذن واليد والرّجل والشّمس والقمر . خلافا للطباق فمن ذلك قول بشار « 561 » يصف الصديق :
الذي أن حضرت زانك في النّاس * وان غبت كان أذنا وعينا
/ 420 / وقال شيخ من العرب « 562 » يرثي ابنا له ردى من شاهق :
هامش
( 560 ) سورة القصص : 28 / 73 والآية « ومن رحمته جعل لكم اللّيل والنّهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله » .
( 561 ) بشار : هو مولى لبني عقيل ويقال مولى لبني سدوس ويكنى ابا معاذ ويلقب بالمرعّث والمرعث الذي جعل في اذنه الرعاث وهي القرطة وهو أحد المطبوعين وقتل زمن المهدي . الشعر والشعراء لابن قتيبة :
2 / 757 ، تاريخ الأدب العربي لاحمد حسن الزيات ط 23 ص 263 والأغاني : 3 / 129 - 245 .
( 562 ) الأبيات من مجزوء الوافر .