فصل : وأمّا الترصيع : فهو المعادلة بين اللّفظين في الوزن . ومنه قول امرئ القيس « 478 » يصف الفرس :
مكر مفرّ مقبل مدبر معا * كجلمود صخر حطّه السّيل من علي
وزعم بعضهم أنّ « 479 » الترصيع تشاكل الكلام والتردد فيه مع بيان ، والتصرف فيه مع احسان وربّما حسّن القبح بلفظة ، وقبح المليح بلفظة وهو يسمّى المذهب الكلامي ومنه قول بعضهم : « 480 »
وعلّمتني كيف الهوى وجهلته * وعلّمكم صبري على ظلمكم ظلمي
وأعلم مالي عندكم فيميل بي * هواي إلى جهلي فأعرض عن علمي
ومثله قول أبي فراس « 481 » وأحسن فيه :
هامش
( 478 ) البيت إلى امرئ القيس من البحر الطويل انظر ديوانه / 19 .
( 479 ) ساقطة من : م فقط .
( 480 ) البيتان من الطويل وهما لإبراهيم بن العباس ديوانه / 150 .
( 481 ) أبو فراس : ترجمته / 406 والبيت من الطويل وهو في ديوانه :
3 / 400 .