( وافر )
بعزّهم عززت فان يذلّوا * فذّلّهم أنا لك ما أنالا « 473 »
وقوله : « أنا لك ما أنا لا » لمحة دالة على المراد . ومثله قول زهير بن أبي سلمى : « 474 »
( وافر )
فانّي لو لقيتك واتّجهنا * لكان لكلّ منكرة كفاء
« التلميح في قوله : كفاء » « 475 » ومثله قوله تعالى : -
« إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى »
« 476 » - وقوله : -
« خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ »
- « 477 » .
هامش
( 473 ) البيت من البحر الوافر وهو في ديوان امرئ القيس / 311 ونسب اليه في تحرير التحبير / 203 .
( 474 ) زهير بن أبي سلمى تقدمت ترجمته / 75 والبيت من البحر الوافر وهو في ديوانه / 81 وقد نسب اليه في نقد الشعر / 56 ونهاية الإرب :
7 / 141 والعمدة : 1 / 206 .
( 475 ) ساقطة من : م فقط .
( 476 ) سورة النجم : 53 / 16 .
( 477 ) سورة المعارج : 70 / 39 « في الأصل خلقناكم » وفي : م « خلقناهم » .