منه « 131 » لا ينصرف في المعرفة وينصرف في النّكرة . وضرب لا ينصرف في معرفة ولا نكرة .
أمّا الأوّل : فهو كلّ اسم احدى علّتيه التعريف وهو جميع الستة الأنواع الّا وله مثل : إبراهيم وأحمد وطلحة وعمر وعثمان وحضرموت فإبراهيم ونحوه يمنعه « من الصّرف » « 132 » التعريف والعجمة وأحمد ونحوه يمنعه التعريف والوزن ، وطلحة ونحوه يمنعه التعريف والتأنيث . وعمر ونحوه يمنعه التعريف والعدل .
وعثمان ونحوه يمنعه التعريف والزيادة . وحضرموت ونحوه يمنعه التعريف والتّركيب . فما دام فيه التّعريف وما ضمّ اليه كانت العلتان عليه بمنزلة شاهدين يبعدّانه من الأسمية ، ويقربانه من الفعلية . فقلت « 133 » : جاءني إبراهيم وأحمد .
ورأيت إبراهيم وأحمد . ومررت بإبراهيم وأحمد يجعل جره كنصبه ويمنعه التنوين ومتى نكر سقط التعريف ونفيت علّه واحدة لا تمنع من الصّرف . لأنّ شاهدا واحدا لا يخرج الشّيء عن أصله . تقول : جاءني إبراهيم وإبراهيم آخر ،
هامش
( 131 ) الكلمة ساقطة من : ك فقط .
( 132 ) « من الصرف » في : م ، ت ، ك .
( 133 ) فيه في : م ، ت ، ك .