قبال وشراك وقرازنة . وقيل نهاية الجمع انّه « 122 » لا يتناهى إلى جمع آخر كما يتناهى أجبال إلى جبال وأثواب إلى ثياب وآحد للقلة وواحد للكثرة وذلك يكون فيهما بلفظ واحد . « 123 »
[ فصل : وأما لم منعت هذه الأسماء الصرف ؟ ]
فصل « 124 » : وأمّا لم منعت هذه الأسماء الصّرف فلشبهها بالافعال وذلك أنّ الأسماء لما كانت خفيفة ثقّلت بالحركات وتصرفت بوجوه الاعراب . ثمّ انّ شيئا منها أشبه الحروف فبنى وذلك مثل المضمرات والمبهمات والنواقص وأسماء الظروف وأسماء الاستفهام ، والأسماء المركبة مع الأصوات مثل : سيبويه وعمرويه وأسماء الأفعال مثل : نزال وتراك .
والأسماء الشرطية . ثمّ أشبه شيء منها الأفعال وهي جميع ما لا ينصرف فحكم عليها بحكم الفعل وأعربت بالرفع والنّصب ومنعت الجرّ والتنوين كالفعل لمشابهتهما له من وجهين .
وكلّ شيء أشبه شيئا من وجهين دخل معه في بابه ، وجرت عليه أحكامه . ووجه المشابهة بين ما لا ينصرف وبين الفعل . انّ الفعل قد ثبتت فرعيته على الاسم من
هامش
( 122 ) ان جمعه في : م ، ت ، ك .
( 123 ) فافهم ذلك وباللّه التوفيق في : م فقط .
( 124 ) باب منه اخر في : م ، ك فقط .