ثم قال في البيت الثاني : ( طويل )
لعل نحيجا قد قضى بعض دينه * ويا ربّ دين قد قضاه نحيج
فأعاد القافية فاوطأها .
وقد أجاز بعضهم بعد ثلاثة أبيات . وقال بعضهم بعد سبعة .
وآخرون في ما يلي العشرين / 390 / قبلها وبعدها بشرط أن يكون الشّعر طويلا وهو على الجملة ضعيف .
وأمّا التّضمين : فهو أن يضمّن الشّاعر معنى البيت الثاني ويعلّقه عليه وهو كقول النّابغة . « 373 »
( وافر )
وهم وردوا الجفار على تميم * وهم أصحاب يوم عكاظ انّي « 374 »
هامش
( 373 ) النابغة : تقدمت ترجمته / 41 .
( 374 ) البيتان من الوافر انظر ديوان النابغة / 175 والعجز للبيت الثاني في ديوانه « أتيتهم بورّ الصدر مني » . وفي شرح تحفة الخليل نسبا له ص 374 وجاء صدر البيت الأول في ديوان بشر بن أبي خازم / 22 والبيت :وهم وردوا الجفار على تميم * بكل سميدع بطل نجيب